اكتشف الباحثون كهفًا في شرق تركيا يضم أكثر من مائة شخصية مجسمة وحيوانية والعديد من الرموز الهندسية المرسومة على الجدران. وهي واحدة من أقدم الكهوف وأفضلها حفظًا وأكثرها كثافة في الرسم في الأناضول.

تم اكتشاف الفن الصخري أثناء العمل الميداني في منطقة طعمة كانيون. تم رسم الأشكال بأصباغ حمراء وبنية محمرّة وهي غنية بشكل فريد بعدد الأشكال وتنوع الموضوعات والعلاقة الرمزية بينها.

تعود جميع الأدلة الأثرية حول الكهف إلى العصر الحجري الحديث، ولا يوجد دليل على أي احتلال بشري بعد ذلك، لذلك من المحتمل أن يعود الفن إلى العصر الحجري الحديث أيضًا، على الرغم من أنه لم يتم تأريخه بشكل مباشر. تم وضع العديد من الأشكال فوق بعضها البعض، وهناك اختلافات في الأسلوب تشير إلى إعادة استخدام الكهف على مدى مئات، وربما حتى آلاف السنين.

يشير هذا إلى أن الأشكال والرموز الهندسية تم تركيبها بطريقة محددة لإنشاء شكل سردي تم البناء عليه وإعادة تفسيره من قبل الأجيال اللاحقة. من المحتمل أن الطابع البصري التخطيطي للأشكال والرموز كان وسيلة لتوصيل المعتقدات المشتركة والتفاهم الثقافي والأفكار والذكريات.

سيقوم الباحثون بإجراء المزيد من الدراسات السطحية والتحليلات المعملية قبل تحديد تاريخ الكهف بشكل نهائي. يخطط الفريق لتوثيق الأسطح المطلية بالتفصيل، وتصنيف الأشكال، وإنشاء سجلات المخزون وفحص عينات الأصباغ لفهم التسلسل الزمني للكهف وتقنيات الرسم بشكل أفضل.

شاركها.
اترك تعليقاً